2022-09-01 19:56PM UTC
انخفض سهم شركتي "تويتر" و"تسلا" خلال تداولات اليوم الخميس في ظل الضغوط على القطاع التكنولوجي على خلفية عدم اليقين بشأن صفقة استحواذ الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك" على منصة التواصل الاجتماعي.
ورغم أنباء عن محاولة تدبير "ماسك" سيولة مالية ضخمة لتنفيذ صفقة الاستحواذ على "تويتر"، إلا أن الصفقة لا تزال معلقة بعد قرار "ماسك" بإلغائها نتيجة عدم حصوله على النسبة الحقيقية للحسابات الوهمية على منصة التواصل الاجتماعي.
وتمضي "تويتر" قدما في دعواها القضائية ضد المدير التنفيذي لـ"تسلا" "إيلون ماسك" بسبب إلغاء الأخير صفقة الشراء.
من ناحية أخرى، تقوم "تويتر" بمزيد من التجارب على تحديث وتطوير منصتها للتواصل الاجتماعي لجذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين والمعلنين.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سهم "تويتر" بحلول الساعة 18:17 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% إلى 38.5 دولار
"تسلا"
هبط سهم صانعة السيارات الكهربائية الأمريكية "تسلا" بحلول الساعة 18:20 بتوقيت جرينتش بنسبة 1.5% إلى 271.5 دولار.
2022-09-01 19:30PM UTC
ارتفع سعر الإيثريوم في ظل تباين أداء العملات الرقمية خلال تعاملات اليوم الخميس نتيجة ضعف شهية المخاطرة وعدم اليقين تجاه بيانات اقتصادية أمريكية.
هذا، وسوف تتجه أنظار الأسواق العالمية غدا الجمعة نحو صدور تقرير الوظائف الشهري عن أغسطس/آب والذي سيحدد ربما يسهم في تحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الفيدرالي "جيروم باول" قد صرح مؤخراً بأن السياسة النقدية (برفع الفائدة سريعاً للسيطرة على التضخم) ربما تسبب بعض الألم للأسر والشركات.
كما أن التوقعات تشير إلى أن الفيدرالي سوف يواصل تشديد سياسته النقدية بوتيرة سريعة من أجل السيطرة على معدل التضخم المرتفع حتى لو أدى ذلك إلى تباطؤ في النمو الاقتصادي.
وتصب التكهنات في بوتقة رفع الفيدرالي للفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أو ربما 75 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر/أيلول القادم.
ويؤدي تشديد السياسات النقدية من جانب الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية حول العالم إلى ضعف السيولة، ومن ثم، تراجع قيم الأصول.
الإيثريوم
ارتفع سعر الإيثريوم على منصة "كوين ماركت كاب" بحلول الساعة 18:15 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.8% إلى 1562.1 دولار.
"كاردانو"
ارتفع سعر العملة الرقمية "كاردانو" بنسبة 0.3% إلى 0.4533 دولار، لكن العملة في طريقها لتسجيل خسارة هذا الأسبوع بنسبة 3%.
2022-09-01 18:31PM UTC
ارتفع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الخميس، وزاد مكاسبه مدعوماً بصدور بيانات اقتصادية إيجابية فضلا عن ترقب تقرير الوظائف الشهري.
وأظهرت بيانات حكومية صادرة اليوم أن مؤشر عدد طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة انخفض للأسبوع الثالث على التوالي حيث تراجع إلى 232 ألف طلب في الأسبوع الماضي، وهو المستوى الأقل في شهرين.
وعلاوة على ذلك، استقر مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي في أغسطس/آب عند مستوى 52.8 نقطة دون تغيير من القراءة السابقة، في حين كانت التوقعات تشير إلى انخفاض المؤشر عند مستوى 52.1 نقطة.
هذا، وسوف تتجه أنظار الأسواق العالمية غدا الجمعة نحو صدور تقرير الوظائف الشهري عن أغسطس/آب والذي سيحدد ربما يسهم في تحديد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الفيدرالي "جيروم باول" قد صرح مؤخراً بأن السياسة النقدية (برفع الفائدة سريعاً للسيطرة على التضخم) ربما تسبب بعض الألم للأسر والشركات.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.8% إلى 109.6 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 109.9 نقطة وأقل مستوى عند 108.7 نقطة.
اليورو
انخفض اليورو مقابل الدولار الأمريكي في تمام الساعة 18:01 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 0.9957، ليعاود الهبوط أدنى مستوى التعادل مقابل الدولار مجدداً.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم أن مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية في منطقة اليورو انخفض إلى 49.6 نقطة في الشهر الماضي مقارنة بتوقعات استقراره عند 49.7 نقطة دون تغيير.
2022-09-01 18:07PM UTC
خلال الشهر الماضي، انخفضت أسعار النفط بشكل ملحوظ وساد الهبوط أوساط سوق الطاقة العالمي مما دفع كل من "نايمكس" الأمريكي و"برنت" القياسي إلى تسجيل خسائر شهرية في أغسطس/آب تجاوزت 4%.
ويعكف محللون في بنك "ستاندرد تشارترد" على تقييم ما يصدر من بيانات بشأن المعروض والطلب والإنتاج خاصة من المنتجين الأمريكيين.
بيانات مخادعة؟
وفي الوقت الذي يرى فيه محللو البنك "ستاندرد تشارترد" ان هناك انخفاضا حادا في نشاط سوق النفط، إلا البعض الآخر لم يتوقف عن الاعتقاد في نظريات المؤامرة، فقد اتهم مراقبون إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بإصدار بيانات طلب خاطئة والتقليل من الطلب على النفط والغاز الطبيعي الأمر الذي يدفع الأسعار نحو مزيد من التراجع.
بالملاحظة، فإن إدارة معلومات الطاقة قد أوقفت إصدار بيانات المخزونات الأمريكية من الخام لعدة أسابيع في يونيو/حزيران الماضي بسبب أخطاء فنية.
لكن محللي "فوريكس لايف" يرون بأن بيانات الطلب على البنزين في السوق الأمريكي كانت ضعيفة وتتراجع تدريجيا منذ ذلك الحين.
وهذا ما دفع البعض من المراقبين للقول بإن هناك نظرية مؤامرة وأن هناك تعمد في إصدار بيانات طلب خاطئة لدفع الأسعار نحو الهبوط.
حتى العديد من محللي "وول ستريت" قد بدأوا يستفسرون عن مدى المصداقية في بيانات إدارة معلومات الطاقة التي تصدر بصفة أسبوعية.
من بين هوؤلاء محللو "بنك أوف أمريكا" الذي نشروا ورقة بحثية عن انخفاض الطلب على البنزين في السوق الأمريكي ومدى المبالغة في بيانات هذا الانخفاض.
بالطبع، تعمل إدارة "بلايدن" بشتى الطرق على دفع أسعار الوقود نحو الانخفاض، وهو ما يسهم في انخفاض معدل التضخم الذي قفز لأعلى مستويات في عقود خلال يوليو/تموز.
وصرح مسؤول بالبيت الأبيض بأن أسعار النفط تراجعت بالفعل في الأسابيع الأخيرة، وانعكس ذلك على أسعار الوقود محليا في الولايات المتحدة، لكن إدارة "بايدن" ترى الحاجة لأن تتراجع أسعار النفط بشكل إضافي.